التعليم فى مصر - الحوكمة الرشيدة
 
الصفحة الرئيسية
السيرة الذاتية
الخطة الاستراتيجية للتعليم فى مصر
برنامج الحزب الوطنى لتطوير التعليم
الإصلاح المتمركز على المدرسة
هيكل التعليم الثانوى فى مصر
الحوكمة الرشيدة
كيف تكسب محبة الاخرين
التقويم التربوى الشامل
أساليب تقويم الطالب
الإشراف التربوي بين الأمس اليوم
مشكلات تطبيق نظام التقويم الشامل
نص قانون كادر المعلمين الجديد
قاموس مصطلحات الكمبيوتر
تطوير التعليم فى مصر
المعلم و الأنشطة التربوية
طرق التدريس العـامة
الجودة الشاملة فى التعليم
المشاركة المجتمعية والتعليم المجتمعي
دليل المعلم في شئون العاملين
التعلم النشط
اختصاصات ومسئوليات الوظائف الإشرافية
الموهوبين
اللامركزية
مهارات التدريس الناجح
أحدث مصادر التعلم التكنولوجية
التــدريب النــاجـــح
مواصفات الإختبار الجيد
مشاكل التأخر الدراسي
الأختصارات التربوية
صور

الحوكمة   ( الادارة )    الرشيدة

Good Governance

 

 

 

 

 


لا يعد مصطلح الحكم (الادارة) مصطلحا جديدا فهو قديم قدم الحضارة الانسانية، ولكنه استخدم حديثا على نحو متزايد فى علوم التطوير. ويعزى العلماء كل الشرور فى مجتمعنا الى ما يعرف بالادارة السيئة، ودليل على ذلك ان اغلب اصحاب الهيئات والمؤسسات المالية العالمية يقدمون مساعدتهم بشرط ان تتضمن الأصلاحات الحكم الرشيد.

وتقوم هذه الاصلاحات على أن يظهر هذا المصطلح فى عدة مضامين  مختلفة كالحكم المتعاون،الآدارة العالمية،الآدارة القومية،الآدارة المحلية،،،،،،وغيرها.

يتميز مصطلح الادارة الرشيدة بعدة خصائص وتم استخدامه فى عدة دول مثل أندونيسيا،اليابان،استراليا،فرنسا وبمراقبة تطبيقه فى هذة الدول نستطيع الاستفادة منه لتطبيقه داخل مجتمعنا المصرى بنجاح.

قبل أن نتطرق الى تعريف مفهوم الادارة الرشيدة يجب اولا أن نتساءل عن معنى كلمة ادارة وأصلها ثم نتعرف بعد ذلك على ماهية الادارة الرشيدة.

آولا:- ما هى أصل كلمة ادارة؟

استخدمت المصطلحات المتعلقة بمفاهيم الادارة الحديثة فى بدايات الحضارة البشرية،وهى كلمة اغريقية تعنى مديرا للدقة أو موجها لها وقد تم استخدامها على مدار الحضارات المتعاقبة وتشير الى ممارسة (السلطة، التحكم، التوجية)  وقد ظهر المصطلح مرة اخرى فى الأدب الايطالى القديم او أدب القرن الثالث عشر وكذلك فى العديد من كتابات القرن السادس عشر، وظهر هذا المصطلح مرة اخرى فى عام 1992 فى تقرير كادبرى، وفى الوقت الحالىتخدم الحكم كمظهر رئيسى للحياة المتعاونة فى مختلف الاقسام.

ثانيا:- تعريف   الحوكمة  الرشيدة :-     ( Good Governance)

هى "عملية اصدار القرارات وهى العملية التى يتم من خلالها تنفيذ او عدم تنفيذ هذة القرارات" بمعنى أن الادارة تكمل عمل المؤسسات العامة بطريقة لا فساد ولا استغلال فيها، وتأخذ فى الاعتبار قوة القانون حيث أن الأدارة تقدم لنا نموذج ليس صعبا فى التنفيذ ككل لكنه يضمن تطور الانسان المعقول ويتحقق هذا النموذج من خلآل بعض الافعال.

الحكم لايعنى الحكومة :

أن تعريفنا للحكم بأنه"فن أدارة المجتمعات والمنشأت لا يعتبر مترادفا لمعنى الحكومة فالحكم يظهر من خلال التفاعلات بين العمليات والتكوينات والتقاليد التى تحدد كيفية عمل القوة، وكيفية اصدار القرارات، آى ببساطة يتحدد فى القوة،العلاقات والمحاسبية. فأذا افترضنا أن كلا المصطلحين مترادفين فأن ذلك يعيق الطريق الذى من خلاله نستطيع فهم المشاكل مع السياسة والتطبيق. بأختصار فأن الخلط المفاهيمى المتعلق بالحكم له نتائج هامة، فقد لا يؤثر ذلك فقط على تعريف المشكلة بل ايضا على تحليل سياسة حلها وعلى من عليه واجب ومسؤليات القيام بالفعل، وبذلك يمكننا أن نعرف الحكم الرشيد بأنه"نموذج الحكم الذى يقودنا الى التطويرالذى يبحث عنه المواطن أجتماعيا،ثقافيا، أقتصاديا".

صفات الحكم الرشيد(الأدارة الرشيدة):-

1.      الشرعية:- طريقة تكوين المكونات الخاصة بها،واختيار القادة ومدى العم والثقة لهم.

2.      القوة:- القدرة القضائية والسلطة لأصدار وتنفيذ القوانين وحل النزاعات.

3.      المصادر:- طبيعية،اجتماعية،اقتصادية وتكنولوجيا المعلومات التى نحتاجها للآنشاء والتنفيذ.

4.      المحاسبية:- المدى الذى لابد عنده من محاسبة اصحاب السلطة ومعرفة قراراتهم وأفعالهم.

خصائص الأدارة الرشيدة:-

1 – المشاركة للرجال والنساء معا على حد سواء ويكون مباشر او من خلال ممثلين من خلال شرعية المشاركة،وان تكون منظمة ومعروفة.

2 – سيادة القانون ويتطلب ذلك أشكال عمل شرعية تفرض على نحو غير متحيز حتى تحفظ حقوق الناس كليا.

3 – الشفافية وتعنى أنه يتم اتخاذ القرارات ويحدث التنفيذ بطريقة تتوائم مع القوانين،وأن تكون المعلومات متوافرة وسهل الوصول اليها عن طريق من سيقع عليهم تأثير هذه القرارات وتأثير تطبيقاتها.

4 – الأستجابة وتطلب هذا من المؤسسات خدمة كل متسلمى الرهان فى اطار وقت معقول.

5 – تمركز الموافقة (مركزية الموافقة) اى أن يكون هناك تعادل بين الأهتمامات المختلفة فى المجتمع للوصول الى اتفاق على ما هو أفضل للمجتمع ككل وكيف يمكن تحقيق ذلك ،ويتطلب ذلك ايضا منظور طويل المدى للتطور البشرى وكيف يمكن تحقيق أهدافه.

6 – المساواة والشمول وهو أن يشعر كل أعضاء المجتمع أن لهم رهان فيها ولا يشعروا أنهم مستبعدون،وهذا يتطلب أن يحصل كل الناس على فرص للتحسين والتطوير والحفاظ على حياتهم.

7 – الفعالية والكفاءة وتعنى أن تتوافق النتائج مع احتياجات المجتمع وهذا يعنى أن يكون استخدامهم للمصادر الطبيعية معقول وحماية البيئة.

8 – المحاسبية ويعنى هذا أن تقع كل المؤسسات الحكومية والخاصة ومنظمات المجتمع المدنى تحت المحاسبية أمام العامة وأمام من سيتأثرون بالقرارات والافعال.(3)

وقد استخدمت العديد من الدول نظام الأدارة الرشيدة مثل السنغال،اليابان،الولايات المتحدة الامريكية وقد ساهم استخدام هذا المفهوم فى هذة الدول فى عملية التطوير فى جميع الميادين المختلفة.

وفى نهاية توضيح مفهوم الأدارة الرشيدة والتعرف على تجارب بعض الدول مثل تجربة السنغال واليابان يجب علينا ان نقوم اولا بدراسة هذه التجارب جيدا للتعرف على مميزاتها وعيوبها والمشاكل التى واجهتهم عند التطبيق وذلك للاستفادة من هذة التجارب فى مجتمعنا المصرى ولكن مع مراعاة اختلاف الظروف البيئية والاقتصادية والاجتماعية والعادات والتقاليد وايضا ثقافة المجتمع المصرى عند تطبيق مفهوم الأدارةالرشيدة للأستفادة بخبرات الدول التى سبقتنا فى تطبيقه.

 

تجربة السنغال فى الأدارة الرشيدة

تجربة السنغال عبارة عن مسابقة خاصة لشراكة مجمعة بين أمريكا والسنغال بهدف زيادة قدرة مؤسسات التعليم العالى على تطوير البلا من أجل المساهمة فى عمليات التطوير،وايضا تهدف الى التدريب المؤسسى الازم للأفراد بهف النمو الاقتصادى والرخاء الاجتماعى بأستخدام الأدارة الرشيدة.

السنغال بلد ديمقراطى مسلم ذات استقرار سياسى وبها العديد من التطورات فى منطقة غير مستقرة بأفريقيا،وكنموذج للتعاطف والتسامح الدينى العرقى تلعب السنغال دور هام فى حل الخلافات فى غرب أفريقيا وما بعدها بالرغم من وجود ديمقراطية ،صحافة حرة،انتخابات نزيهه،احترام لحقوق البشر،نظام متعدد للاحزاب ظلت السنغال دولة ذات مركزية عالية حيث تؤثر القيم والتقاليد الموروثة فى سلوك واضعى القرارات.

وتعد الفجوات الموجودة فى الحكم الرشيد وسيادة القانون الاجزاء الاكثر ضعفا فى الديمقراطيةالسنغالية. لذلك فأن الوكالة الامريكية للتطور العالمى تعالج هذا التحدى من خلال تعليم الشباب ثقافة الأدارة الرشيدة فى مستوى التعليم الاساسى.

من أهداف هذه الشراكة تقوية السياسات الديمقراطية من خلال حل الصراع بين اللامركزية والحكم الرشيد.

فى عام 2005 م قامت الوكالة بتجديد 25 مدرسة متوسطة، حيث زادت أعداد التلاميذ بها ، وحسنت جودة المناهج ، وقامت بتدريب المعلمين والمشرفين. وقد ساهمت هذة الشراكة فى رفع الوعى بأهمية التعليم والحاجة لدعم المجتمع من أجل نجاح المدارس المحلية، وقد ساهمت الشراكة ايضا فى أدارة المدرسة وأضافت  تطوراليهم دور جديد وهو تدعيم عملية التعليم من خلالهم.

وقد طبق برنامج الشراكة فى مدن فاتيك، كامبا كوندا، كولدا، ريجونشور فى السنغال.

يعتبر الهدف العام لهذه الشراكة حفز الثقافة العالمية للادارة من خلال مناهج المدارس المتوسطة، وكذلك اعداد يرامج لتدريب العلمين. وتسعى هذه الشراكة الى تشجيع تدريس مناهج الأدارة الحديثة الجيدة بأستخدام نماذج تعتمد على أمثلة حية من الحياة وممارسات فعلية.

أهداف الشراكة:-

1 – تطوير مناهج المدارس المتوسطة فى التعليم المدنى وكذلك تطبيق الأدارة الجيدة من خلال مشاركة التلاميذ فى هذا البرنامج.

2 – تطوير نماذج تدريب المعلم والقيام بدراسة تتضمن الوضع الراهن.

3 – زيادة القدرة على تقديم التدريب على الأدارة الرشيدة لمعلمى المدارس المتوسطة.

4 – توضيح مفاهيم الأدارة الرشيدة لمعلمى المدارس المتوسطة للقيام بتدريسها فى المدارس.

الأنشطة المتوقعة:-

ý   تقييم سريع لقدرة المفاهيم على تحقيق الأهداف السابقة .

ý   تقييم سريع للمناهج الحالية فى المدارس المتوسطة.

ý   مجموعة من المقابلات للتلاميذ والمعلمين والمشرفين.

ý   تطوير دليل المعلم ونماذج المناهج ومواد التدريس.

ý   ورش لتدريب المعلمين على استخدام المناهج المطورة.

التقييم والمراقبة:-

لابد أن يتضمن البرنامج التطور فى مهارة ومعرفة المعلم لكيفية تدريس الواد المطورة ومدى تعلم التلاميذ لها ويتم ذلك عن طريق:-

ý   تحسينات كيفية للمنهج  تتلائم مع التعليم المدنى والأدارة الرشيدة.

ý   وضع عدد من نماذج المنهج المطور.

ý   وصف لمحتوى النموذج واعداد المعلمين المدربين.

ý   وصف لورش العمل لتدريب المعلمين ومواد التدريب.

ý   مجموعات من التلاميذ لدراسة المناهج المطورة وسائل لتقويمهم.

 

 


=> Do you also want a homepage for free? Then click here! <=